من وسط الركام هناك قصصاً للنجاح  تبعث التفاؤل وترسم الأمل وتعطينا دروساً بأن هناك في آخر النفق ضوء ، فقط لا تيأس. وتفاءل بحياة جديدة وأمل جديد

إعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي في أحياء الحوك بالحديدة يعيد الحياة الصحية والآمنة للسكان

بسبب تبعات الحرب المشتعلة في اليمن منذ منتصف العام 2015م تعطلت الخدمات الأساسية، وعجزت المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي في محافظة الحديدة عن تصريف مياه الأمطار، والتخلص من المياه العادمة التي طفحت الى شوارع أحياء الحوك جنوب مدينة الحديدة

تكاثر البعوض وتفشت الأمراض وأصيب العديد من السكان في حارات ( الدهمية، وكوكبان ، والحوك العليا ، والحوك السفلى ، والهنود) بحمى الضنك والكوليرا والملاريا

أقفلت العشرات من المحال التجارية، ولم يجد الأطفال متنفسا للعب، بعد غمرت المياه العادمة وطفح المجاري الساحات العامة التي تتوسط مساكنهم وحولتها إلى بؤر لتكاثر البعوض والديدان

وبفضل الدعم لمشروع المساعدة التكاملي من قبل صندوق التمويل الإنساني ـ في اليمن ، تمكنت مؤسسة تمدين شباب وبالشراكة مع المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي، من شفط المياه العادمة ورفع المخلفات والمواد الصلبة، واستبدال الأغطية التالفة للمناهل وإعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي في الحارات الـ 5. وإنقاذ حياة 49 ألف و739 شخص، من كارثة بيئية

اليوم ودع السكان معاناتهم مع طفح المجاري وتمكن الأطفال من اللعب في بيئة نظيفة والذهاب إلى المدرسة، بدلا من الانهماك مع أسرهم في مطاردة الحشرات التي كانت تغزوا منازلهم

يستذكر / علي حسن هبه المعاناة في حارة الحوك السفلى بقوله : (كانت أمراض الملاريا والحمى والطفح الجلدي، سمة يشترك فيها أهالي الحي وغالبية الأسر لم تنجوا من الإصابة بأحد هذه الأمراض  … فجاء تدخل مؤسسة تمدين شباب لتأهيل شبكة الصرف الصحي وشفط المجاري  كالمنقذ لنا من معاناة ومأساة عجزنا عن معالجتها ) .

الطاقة الشمسية مصدراً بديلا للحصول على مياه الشرب النظيفة والمستدامة

واجه سكان قرية قعوان في مديرية جهران بمحافظة ذمار، نقصا حادا في وصول إمدادات المياه النظيفة إلى منازلهم بسبب أزمة المشتقات النفطية وتوقف مشروع المياه الذي يعمل بالديزل، واضطر الكثير منهم للشرب من مياه غير صحية.
مؤسسة تمدين شباب ، وبالشراكة مع منظمة اليونيسف ، نفذت إعادة تأهيل للمشروع وقامت بتركيب منظومة طاقة شمسية بقدرة 22,500 وات، ومكنت سكان القرية البالغ عددهم 1410 شخص من الحصول على مياه شرب نظيفة ومستدامة.

2020 عام التعليم لمؤسسة تمدين شباب(قصة نجاح )

إيمان مؤسسة تمدين شباب بأن التعليم هو البوابة لبناء السلام ، ونافذة الأمل للخروج من دوامة العنف والفقر والصراعات الى مستقبل أفضل لليمن ولأبنائها . وبمناسبة اليوم العالمي للتعليم 24 يناير تعلن المؤسسة تصدر التعليم قائمة برامجها لهذا العام 2020 م ؛ والذي دشنته بحشد الموارد لبناء 3 مدارس تعليمية في المناطق الأكثر حرمانا وكثافة سكانية في محافظة تعز ( مدرسة عمر بن الخطاب في منطقة ايفوع بمديرية شرعب السلام ؛ ومدرسة الخير في منطقة بني بكاري بمديرية جبل حبشي ؛ ومدرسة لأهالي قرى شعب عمرين والحويط وحيظة في مديرية سامع ) . تثمن عالياً مؤسسة تمدين شباب التفاعل من القطاع الخاص ورجال المال والأعمال والمجالس المحلية والمبادرات المجتمعية لدعم برنامجها للنهوص بالتعليم في اليمن . وتناشد نادي رجال المال والأعمال واتحاد الغرف التجارية والصناعية والجهات الحكومية تبني مبادرة المؤسسة للتكامل مع منظمات المجتمع المدني المحلية ؛ والعمل برؤية موحدة وآلية مشتركة وتنفيذ برامج ومشاريع تحقق التنمية المستدامة . كما تعلن المؤسسة عن إستكمال المسوحات الميدانية لبرنامج ( التمكين الاقتصادي ) في كل من ( صنعاء ؛ وتعز ؛ وعدن ) بالشراكة مع منظمة كير العالمية والجهات والصناديق الحكومية . هذا البرنامج الذي تتميز به استراتيجية تمدين شباب للأعوام 2020 _2022 م يستهدف إنتشال الآف الشباب في اليمن من البطالة والفقر وإكسابهم مهن ومهارات حياتية تضمن لهم العيش الكريم وتمكنهم من الالتحاق بسوق العمل والاسهام في إعادة إعمار اليمن . ختاماً : تؤكد المؤسسة بأن النجاح لن يكتمل الا بالشراكة الفاعلة والدعم من المانحين والقطاع الخاص والجهات الحكومية … ويداً بيد من أجل تنمية مستدامة ومجتمع مستقر وفاعل .

جنَات نبيل : أريد أقلام ملونة ودفتر رسم(قصة انسانية )

جنَات نبيل علي عبدالله ، طفلة يمنية عمرها 6 سنوات نزحت مع أهلها من قعطبة في الضالع ، ولم يجد الجميع مأوى سوى خرابة في منطقة الدليل بمحافظة إب . تقول جنَات ببراءة : ” نجحت في جلب لعبة واحدة من لعبي ولا أعلم مصير الباقي … أريد أقلام ملونة ودفتر رسم لقد وعدني أخي بشرائها عندما نعود إلى البيت ” . لتودع فريق مشروع الاستجابة السريعة الذي تنفذه مؤسسة تمدين شباب بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بابتسامة كلها أمل

صباح العماري : أحلم بحياة آمنة أعود فيها مع أسرتي إلى بيتي(قصة انسانية)

صباح العماري اربعينية أجبرتها الحرب على النزوح مع زوجها وأبنائهما الـ 8 من قرية الفاخر بمديرية قعطبة محافظة الضالع إلى محافظة إب ، فريق مشروع الاستجابة السريعة الـ الذي تنفذه مؤسسة تمدين شباب بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان تمكن من الوصول إليها في جبل عقد بمديرية المخادر وقدم لها العون لتمكينها من الصمود … عن أحلامها تقول صباح: ” أحلامي متواضعة ، أريد حياة آمنة أعود فيها مع أسرتي إلى بيتي “. قد تجبرنا الحرب على النزوح … لكنها لن تفقدنا العزيمة لمواصلة الحياة

أسعف «عمر » إلى زاوية الارواء فاقداً للوعي … وغادرها وهو يمشي بإبتسامة تبعث على الأمل والحياة(قصة انسانية )

لم يكن «خالد جواس » على يقينٍ من أن طفله سيبقى على على قيد الحياة الى حين الوصول إلى الوحدة الصحية في عزلة باهرة بمديرية ماوية محافظة تعز . حمل خالد طفله “عمر” البالغ من العمر 9 أعوام بين ذراعيه ، لقد فقد الوعي بعد 4 ساعات من تعرضه لإسهال حاد مصحوباً بقيء . توجه به مسرعاً من قريته “حبيل الشلن ” إلى وحدة “باهرة ” الصحية . قابله الفريق الطبي في الوحدة وعلامات الفزع والخوف باديه على وجهة محتضناَ طفله المغمى عليه . أخضع ” عمر ” للفحوصات الأولية والتي أظهرت حالة جفاف من الدرجة الثالثة . ليتم اعطائه سوائل وريدية حسب بروتوكول منظمة الصحة العالمية ومعاييرها … لكن الاسهال لم يتوقف . فيقرر الدكتور / عمر الفهد إحالته للرقود في زاوية الإرواء التي أنشئت في الوحدة في منتصف مارس 2019م مع 5 زوايا أخرى في مديريتي ماوية والصلو لعلاج حالات الإسهالات الحادة والإشتباه بالكوليرا التي تفشت في المنطقة . وذلك ضمن مشروع ” المساعدة التكاملي الطارىء للصحة والتغذية، والإمداد بالمياه والنهوض بالصرف الصحي والنظافة ” والذي تنفذه مؤسسة تمدين شباب في مديريتي ماوية والصلو بمحافظة تعز بدعم من صندوق التمويل الإنساني _ اليمن منذ نوفمبر من العام 2018 م . في زاوية الإرواء أشرف الطبيب ” جميل الجندي ” على مراقبة حالة الطفل “عمر” والإشراف عليها . والذي أفاد بالقول : ” بعد ساعات من المتابعة بدأ عمر يستعيد وعيه ، وبدأت صحته تعود تدريجيا… توقف الطرش وتحولت خطة المعالجة من الخطة b الى الخطة ، وتمكن من شرب محلول الارواء ” . بعد 48ساعة نهض الطفل “عمر ” من على سرير المرض ليقف على قدميه ويمشي بإبتسامة تبعث على الأمل والحياة وتعود إبتسامته …يطلب من الفريق رؤية والده ويقول ” أريد العودة إلى منزلنا … أنا بخير ” . سمع والده الصوت وهو الذي ظل طوال يومين وليليتن مرابطاً في بهو الوحدة على مقعد الإنتظار تعصف به الأفكار السوداوية وبصيص أمل . هب ” خالد ” مسرعاَ لإحتضان طفله. توجه بالشكر للعاملين الصحيّين وقال ” فرحتي لاتوصف … يكفيني أن أرى إبني على قيد الحياة ، ستعم السعادة منزلنا “. الدكتور عمرالفهد / ضابط الصحة والتغذية في المشروع : يقول “يمكن أن يموت الطفل المصاب إذا لم يحصل على العلاج الملائم للمرض وفي الوقت الملائم. ونحن نزود زوايا الارواء التي أنشأها المشروع في ماوية والصلو ، بأملاح الإماهة الفموية، والسائل الوريدي، ووسائل مكافحة الإسهال، من أجل تزويد المصابين بالعلاج فوراً ” تراجع انتشار الإسهال المائي الحادّ وحالات الاشتباه بالإصابة بالكوليرا في مديريتي ماوية والصلو ، وذلك بفضل جهود الاستجابة غير المسبوقة التي يقدمها المشروع … فخورون في مؤسسة تمدين شباب بالشراكة الناجحة مع صندوق التمويل الإنساني .

الطفل مبارك … عودة إلى الحياة من حافة الموت !قصة انسانية

من حافة الموت عاد الطفل مبارك إلى الحياة ، فآق من حالة الإغماء … فتح عينيه على عمر جديد … نهض من على السرير وأبتسم لأسرته التي أوصلته وهي بحالة يأس إلى زاوية الإرواء لمواجهة الكوليرا والاسهالات المائية الحادة التابعة لمؤسسة تمدين شباب في مديرية الصلو بمحافظة تعز . مبارك سامي قائد عبدالله البالغ من العمر 8 سنوات تم إسعافه إلى زاوية الإرواء في وحدة قراضة بالصلو الساعة 2:00بعد منتصف ليل الثلاثاء الـ 23 من أبريل الحالي .ضابط الصحة والتغذية في مشروع المساعدات التكاملي الطارئ الذي تنفذه المؤسسة بدعم من صندوق التمويل الإنساني في مديريتي الصلو وماوية الدكتور عمر الفهد يقول : كان الطفل مبارك يعاني من إسهال مائي حاد مع فقدان الوعي نتيجة فقدان السوائل … أعطيته السوائل الوريدية حسب وزنه لمدة ثلاث ساعات وفقاً لنظام منظمة الصحة العالمية ، بعدها بدأ بإستعادة وعيه فتم إيقاف المحاليل الوريدية .ومتابعة حالته حتى ظهرت علامات التعافي . الدكتور الفهد يؤكد أن :الطفل مبارك صار في حالة صحية جيدة وغادر زاوية الإرواء على قدميه بعد أن تم إسعافه وهو على مقربة من الموت . مبارك واحداً من 900 حالةإستقبلتها زوايا الإرواء الخمس التي أنشأتها مؤسسة تمدين في مديريتي الصلو وماوية في نهاية مارس الماضي. ولاتزال تستقبل الحالات المصابة بالإسهالات المائية والمشتبهة بالكوليرا . إلى جانب زوايا الإرواء أعادت مؤسسة تمدين تشغيل 6 مرافق صحية في المديريتين وزودتها بالأدوية مع صرف حوافز مالية للعاملين فيها . هذه المرافق ومنذ مطلع العام الحالي قدمت خدمات الصحة العامة لأكثر من 10 ألف مريض في المديريتين

من هناجر الزنك إلى مدرسة نموذجية!قصة انسانية

رغم ما الحقته الحرب بنظام التعليم في #اليمن، وتدمير الكثير من المدارس وإغلاق البقية بسبب الأزمات وجائحة كورونا ـ19 ، الا أن مؤسسة تمدين شباب  تصنع الأمل من وسط الركام ، وتراهن على #التعليم كنافذة للخلاص من الوضع المأساوي الراهن .
في عزلة ايفوع شرعب بمحافظة تعز، واستجابة لنداء الأهالي لإنقاذ المئات من أطفالهم الذين يتلقون تعليمهم في هناجر من الزنك تهالكت بفعل القدم والشمس والأمطار. تحقق مؤسسة تمدين، وبالشراكة مع اللجنة المجتمعية حلم الآباء والتلاميذ ، بتنفيذ مشروع مدرسة نموذجية في قرية بشيمة لتعليم البنين والبنات ، تضم 9 فصول دراسية ، و4 دورات مياه ، وإدارة ، وخزان مياه .
هذا المشروع ومن خلال تطبيق المنهج التشاركي مع المجتمعات المحلية وممثليهم، نجح في الوصول الي صميم المجتمع والتأثير فيه لتغيير الواقع الاجتماعي الى الأفضل، معلنا ولادة مجتمع تنموي قادر علي رسم خططه ووضع اهدافه وتحديد متطلباته واحتياجاته التنموية والخدمية .
مؤسسة تمدين شباب تجدد مناشدتها للقطاع الخاص ورجال المال والأعمال للمساهمة في اكمال المشروع، ودعم برنامجها للتعليم وتمكين المجتمعات المحلية.

استجابة طارئة تمنح الأمان لـ 18 أسرة يتهدد حياتها انهيار صخور
الجبل فوق منازلها في محافظة إب

لحظات سعيدة وإحساس بالأمان في المأوى الطارئ الذي وفرته مؤسسة تمدين شباب TYF بدعم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لـ 18 أسرة كانت حياتها مهددة بخطر الموت جراء انهيارات صخرية من الجبل الذي بدأت كتله تتهاوى فوق منازلها في قرية الأحواد بمديرية السدة محافظة إب ـ وسط اليمن ـ بسبب الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية.

                            ،، نحن الآن بأمان ،،

لقد عادت الإبتسامة إلى محمد علي محسن دغيش البالغ من العمر50 عاماً ليحتضن أحفاده، ويقول (نحن الآن بأمان، لم أعد قلقاً كثيراً من الأمطار).

أيام وليالي عصيبة عاشتها هذه الأسر مع تواصل هطول الأمطار التي جلبتها تغيرات مناخية لم يعهدها السكان من قبل والذين يعتمدون في زراعتهم على الأمطار الموسمية.

،، كنا نترقب الموت ،،

يستحضر دغيش خوفه وفزعه في ليالي الأمطار وتدفق السيول بقوله: (لقد تساقطت صخور من الجبل وأصابت ركن منزلي ، فشعرنا كأن زلزالاً ضرب المنطقة ، ليعم الصراخ والعويل وأحتضن عدداَ من أحفادي ونلوذ هاربين إلى العراء … ترقبت الموت في أي لحظة أنا وأسرتي التي تضم 9 أفراد ، الصخور ستدمر منزلنا وتنهي حياتنا بين الركام … لقد شملتنا رعاية الله ، لكننا لن نعود إلى المنزل ).

كان الجبل بمثابة حارس للقرية التي تتربع منازلها على بطنه، لكن تهاوي الصخور من قمته دفع بسكانها إلى الاستغاثة وطلب المساعدة العاجلة.

لبت المفوضية ومؤسسة تمدين شباب نداء الاستغاثة وباشرت الفرق عملية المسح والتقييم وتحديد أماكن آمنة لنصب الخيام الطارئة .  وبمشاركة من الأسر التي أجبرت على الخروج من منازلها تم تركيب الخيام وتجهيزها بنمط هندسي مقاوم للرياح وسوء الأحوال الجوية.

،، من أجل عودة آمنة،،

الاستجابة الطارئة أنقذت حياة هذه الأسر، ال