مؤسسة تمدين شباب تقود ثلاث جلسات دولية حول إصلاح العمل الإنساني

الخميس, 22 أكتوبر, 2026
مؤسسة تمدين شباب تقود ثلاث جلسات دولية حول إصلاح العمل الإنساني

 

جنيف، سويسرا – 21 أكتوبر 2026

عزّزت مؤسسة تمدين شباب (TYF) حضور المنظمات اليمنية في النقاشات الدولية حول مستقبل العمل الإنساني، من خلال مشاركة الأستاذ عبدالقوي حاجب، مدير برنامج التوطين ومنسق المجموعة المرجعية الوطنية اليمنية (NRG)،متحدثًا رئيسيًا في ثلاث جلسات رفيعة المستوى ضمن فعاليات اليوم الأول من معرض AidEx  جنيف 2026، المقام في مركز باليكسبو بسويسرا.

 

وجاءت مشاركة المؤسسة، بصفتها الجهة المستضيفة لمبادرة التوطين في اليمن ومجموعة المرجعية الوطنية اليمنية (NRG)، لنقل وجهات نظر المستجيبين المحليين والتحديات التي تواجههم إلى منصات الحوار الإنساني الدولي، والمساهمة في الدفع نحو إصلاحات عملية تعزز القيادة المحلية وتدعم الشراكات الأكثر إنصافًا.

 

إصلاح العمل الإنساني: من الالتزامات إلى التنفيذ

خلال جلسة إصلاح العمل الإنساني، شاركت المؤسسة النقاش إلى جانب ممثلين عن المجلس الدولي للوكالات التطوعية (ICVA)، ومنظمة أوكسفام، والوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC). وتناولت الجلسة حصيلة عقد من تنفيذ الاتفاق الكبير (Grand Bargain)، والتحديات التي حدّت من إحراز تقدم في بعض مسارات الإصلاح، إلى جانب الأولويات التي ينبغي أن تتناولها عملية إعادة ضبط العمل الإنساني المرتقبة، بما يضمن الانتقال من الالتزامات إلى تغييرات ملموسة على المستوى القطري.

 

الوصول الإنساني: الثقة المجتمعية والشرعية المحلية

وفي جلسة الوصول الإنساني، التي شاركت المؤسسة في استضافتها إلى جانب منظمة HEKS/EPER ومنظمة أوكسفام، تركزت النقاشات على الموازنة بين توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية وتعميق أثرها. وأكدت المداخلات أهمية تجاوز المقاربات التي تقتصر على الجوانب اللوجستية، والعمل على بناء الثقة مع المجتمعات وتعزيز دور الجهات المحلية، بوصفهما عنصرين أساسيين لاستدامة الوصول الإنساني في مناطق النزاع والأزمات.

 

شراكات الشرق الأوسط: تحديات المستجيبين المحليين

وعلى المنصة الرئيسية للمعرض، شاركت مؤسسة تمدين شباب في جلسة «وجهات نظر الشركاء في الشرق الأوسط»، التي أدارتها شبكة ALNAP، مستعرضةً التحديات التشغيلية التي تواجه المنظمات المحلية في البيئات المتأثرة بالأزمات، بما في ذلك اليمن ولبنان.

وسلّطت المؤسسة الضوء على التفاوت في فرص الوصول إلى التمويل، والأعباء المرتبطة بمتطلبات الامتثال، والمخاطر التي تتحملها الجهات المحلية بصورة غير متكافئة، داعيةً إلى تعزيز عدالة الشراكات، وتطوير آليات التمويل، وتوزيع المخاطر والمسؤوليات بصورة أكثر إنصافًا بين مختلف الأطراف الفاعلة في الاستجابة الإنسانية.

 

التكنولوجيا الرقمية في خدمة القيادة المحلية

وعلى هامش المعرض، عقدت المؤسسة مباحثات ثنائية مع عدد من الجهات الفاعلة، من بينها مؤسسة Dimagi، المطوّرة لمنصة CommCare، لبحث فرص الاستفادة من الأدوات الرقمية وحلول جمع البيانات التي تعمل دون اتصال بالإنترنت، بما يدعم قدرات المنظمات المحلية على إدارة المعلومات وتعزيز استقلالية عملياتها وتطوير استجابات أكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمعات.

 

وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لجهود مؤسسة تمدين شباب في تعزيز أجندة التوطين، وإيصال أصوات المنظمات اليمنية إلى منصات الحوار الدولية، والدفع نحو منظومة إنسانية أكثر إنصافًا ومساءلة، تقوم على الشراكة الفاعلة والقيادة المحلية والاستجابة للاحتياجات الفعلية للمجتمعات المتضررة.

 

 

#اليمن #مؤسسة_تمدين_شباب #مجموعة_المرجعية_الوطنية_اليمنية #التوطين #الأزمة_الإنسانية #جنيف2026 #القيادة_المحلية #الصفقة_الكبرى